أخبار وطنية مذيعات الجزيرة يهنّ جنودنا.. ومطالب تونسية بغلق مكتب القناة بتونس
رفع عدد من الاعلاميين ومن رواد مواقع التواصل الاجتماعي مطالب بضرورة غلق مكتب قناة الجزيرة القطرية بتونس، وجاءت هذه المطالب بعد اقدام الاعلامية ذات الأصول اللبنانية فاطمة التريكي على نشر الصورة "السيلفي" لعدد من جنودنا بالجيش الوطني وخلفهم جثث الارهابيين الذين تم القضاء عليهم في عملية بن قردان، حيث نددت هذه الاعلامية بهذه الصورة معتبرة اياها اهانة للذات البشرية كما لم تتردد في اهانة الجيش التونسي بكتابتها لعبارة " ماذا يعلفونكم في هذه الجيوش العربية"، عبارة دفعت بالبعض الى شنّ حملة كبيرة على هذه الاعلامية ...
ما قامت به اعلامية الجزيرة تبنته الاعلامية الجزائرية خديجة بن قنة العاملة بنفس القناة، وقامت بنشر تدوينة زميلتها مؤيدة اياها في موقفها، وهو ما جعل الحملة تطال بن قنة أيضا ..
مواقف دعت البعض الى رفع شعارات مطالبة بضرورة غلق مكتب الجزيرة في تونس وطرد ممثليها من الجنوب التونسي ومن بين الذين رفعوا هذا المطلب نجد رئيس «المنظمة التونسية للدفاع عن الإعلاميين التونسيين» زياد الهاني الذي اعتبر قناة الجزيرة تتآمر على الأمن القومي بمساندتها للارهابيين، كذلك الاعلامي سفيان بن فرحات الذي دعا هو الآخر الى غلق مكتب الجزيرة في تونس والاعلامية بثينة قويعة وغيرهم.
والجدير بالذكرى أن هذه الحملات دفعت الصحفية بقناة الجزيرة فاطمة التريكي الى الاعتذار من الشعب التونسي وأكدت انها لم تستوعب الانتصار المعنوي في الصورة، رغم أن البعض اعتبر اعتذارها مجرد اهانة جديدة حيث ارفقته بعبارة " ما تواخذونا ويا ريت بقا كل واحد يروح لسبيله"
من جهة أخرى نشير الى أن قناة الجزيرة وصفت المجموعات الارهابية التي قامت بمهاجمة مقرات أمنية وعسكرية ومدنية صباح يوم الاثنين 7 مارس ببن قردان، وصفتها بالمجموعات "المسلحة" مما خلف موجة من الاستياء تجاه التعاطي غير المسؤول مع الأحداث الجارية.
من جهتنا، نقول أن اختلافنا مع أي قناة تلفزية وعدم موافقتنا على توجهاتها وخطها التحريري ليس مبررا للمطالبة باغلاقها أو اغلاق مكتبها، فمن يحترم التعددية في المشهد الاعلامي عليه عدم رفع مثل هذه المطالب التي قد تكون نتائجها وخيمة على حرية الاعلام بصفة عامة.. من حقنا نقد الخطّ التحريري وتمشي أي وسيلة اعلامية وفضح تجاوزاتها لكن دون المطالب بغلقها ...
سناء الماجري